دخول

أقرأ في صحيفة البديل

      ذبحتونا نصف الجامعات بغيتوهات مغلقة .. زعماء افريقيا وامريكيا الجنوبية يدعون لتعجيل التضامن .. كيف يمكن اعادة الاعتبار للقطاع الزراعي في الاردن .. الشيخ صبري يدعو الى شد الرحال المتواصل والمكثف للاقصى .. شهود عيان يروون قصة اقتحام الاقصى .. الازمة اللبنانية بين الثابت والمتغير

 

 عربي ودولي 
زعماء افريقيا وامريكا الجنوبية يدعون الى اجراءات ملموسة لتعجيل التضامن
 
حرر الخبر يوم الخميس الموافق: Thursday, October 1, 2009 الساعة:  12:56:16 AM
 

زعماء افريقيا وامريكا الجنوبية يدعون الى اجراءات ملموسة لتعجيل التضامن

افتتحت قمة افريقيا - امريكا الجنوبية الثانية في جزيرة بورلامار المنتجع بفنزويلا يوم السبت / 26 سبتمبر الحالى / 2009 على دعوات الى تطبيق اجراءات ملموسة لتعجيل عملية التضامن بين القارتين.
وشدد الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز في خطابه الافتتاحي على وجه الخصوص على الحاجة الى ترجمة الآليات التي تم التوصل اليها في قمة افريقيا - امريكا الجنوبية الاولى والتي عقدت في العاصمة النيجيرية ابوجا عام 2006، الى اعمال.
وقال ان القمة الأولى شهدت " التصديق على وثيقتين.. ولكن افتقرت الى الاعمال . وبعد ثلاث سنوات قلت اهمية هاتين الوثيقتين".
واقترح تشافيز تشكيل آلية حوار شامل بين رؤساء الدول او مستشريهم على ان تتخصص في تصميم برنامج استراتيجي من اجل قمة افريقيا – امريكا الجنوبية.

وذكر تشافيز ان " علينا التوصل الى رؤية استراتيجية وقابلية للتنفيذ" فيما يتعلق بفكرة التضامن بين امريكا الجنوبية وافريقيا لبناء وتنفيذ اجندة عمل للفترة من 2010 الى 2020.
وبالاضافة الى ذلك اقترح الرئيس الفنزويلي اقامة بنك الجنوب بحيث يجمع بين دول امريكا الجنوبية وافريقيا.
ولفت الى ان " هذا البنك من الممكن ان يعيد احتياطاتنا النقدية من الشمال لتوفير ائتمان لانفسنا".
وفي خطابه اقترح العقيد الليبي معمر القذافي اقامة منظمة تضم دول امريكا الجنوبية وافريقيا.
وقال ان هذه المنظمة ينبغي اقامتها فورا لتوفير ساحة حقيقية للجنوب على غرار منظمة معاهدة حلف شمال الاطلسي (ناتو). واضاف ان " هذه المنظمة قد تصبح منظمة معاهدة حلف جنوب الاطلسي".
واوضح القذافي ان الهدف هو ان تمتلك جميع الدول فرصة للمشاركة بفعالية في عملية صنع القرار الخاص بالتنمية والا تصبح عرضة للقرارات احادية الجانب التي يتخذها الناتو او مجلس الامن الدولي.
واعرب رئيس جنوب افريقيا جاكوب زوما عن اعتقاده بان التعاون بين امريكا الجنوبية وافريقيا يسهم في تنمية القارتين.
وقال ان " علاقاتنا لديها امكانية كبيرة على تحقيق النجاح الذي يسفر بالاخير عن التنمية التي طال انتظارها لقارتينا".
وفي هذا السياق حذر زوما من ان الفشل في الاخذ بعين الاعتبار العلاقات بين المنطقتين فضلا عن الازمة الاقتصادية العالمية قد يكون لهما عواقب وخيمة.
ومن ثم دعا الزعيم الافريقي الى تشكيل علاقات اوثق بين المنطقتين والى اقامة نظام عالمي متعدد الاقطاب لنفع الجميع، بحيث يسمح بسيطرة صارمة على النظام المصرفي.
وذكر الرئيس البرازيلي لوزير اناسيو لولا دا سيلفا ان العلاقات التجارية بين القارتين في السنوات الاخيرة نمت بشكل سريع. وقال ان التبادل التجاري بينهما منذ ست سنوات وصل الى 6 مليارات دولار امريكي، ولكن بعد قمة افريقيا - امريكا الجنوبية الاولى والتي عقدت عام 2006، وصل حجم التبادل التجاري الى 36 مليار دولار امريكي ، "ما يظهر وجود عملية لتعزيز سيادتنا الاقتصادية".
واشار لولا الى ان هذه الاجتماع ساحة مثالية لاتخاذ المزيد من الخطوات لبناء شراكة بين القارتين اللتين تعتزمان اقامة جسر للحوار والتعاون.
واضاف ان " هذه كانت رؤية جريئة توصلت اليها افريقيا وامريكا الجنوبية للمرة الاولى في ابوجا عام 2006، وبكل الفخر والتفاؤل ارى النتائج الملموسة التي نحصدها".
وقال رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي جان بينغ يوم السبت ايضا ان دول افريقيا مستعدة للمشاركة في بناء نموذج جديد لتعاون الجنوب - الجنوب مع امريكا اللاتينية وتعزيز العلاقات القائمة على الصداقة الخالصة من اجل استكشاف الامكانيات الحقيقية للقارتين بشكل مشترك.
حضر ممثلون لـ 61 دولة في القارتين القمة التي تستمر لمدة يومين. وتحت شعار " اغلاق الفجوة وتوفير الفرص"، تهدف القمة الى تعزيز التعاون بين الدول المشاركة ومعالجة الازمات الغذائية والمالية والاقتصادية والبيئية، ومتابعة تنفيذ الاتفاقيات وخطط العمل التي تم التوصل اليها خلال قمة ابوجا عام 2006 . (شينخوا)

القذافي يحضر قمة بلدان افريقيا- أمريكا اللاتينية في فنزويلا
هذه هي المرة الأولى التي يزور فيها القذافي دولة في امريكا اللاتينية

القى العقيد معمر القذافي كلمة في الجلسة الإفتتاحية لقمة إفريقيا أمريكا الجنوبية الثانية، التي تنعقد في جزيرة مرغريتا بفنزويلا. هذا نصها:

بسم الله.
شكرا أخي القائد الثوري الرئيس شافيز.
أحييكم أيها الإخوة، وبإسم الإتحاد الإفريقي، أود أن أحيي هذه الدولة البوليفارية الثورية الإشتراكية "فنزويلا" وقائدها الشجاع "شافيز"، على إستضافة هذه القمة المهمة للقارتين العظيمتين أمريكا الجنوبية وإفريقيا، وأن تُتاح لنا هذه الفرصة التاريخية لنلتقي نحن أبناء الجنوب في هذه الجزيرة التي ترابها مقدس، والتي هي أول جزيرة إنطلقت منها ثورة التحرير، وأصبحت أرضا محررة على يد القائد التاريخي الفذ " بوليفار ".
إن صوت أخي العزيز "شافيز"، صوت الثوري الذي حرّض شعوب أمريكا الجنوبية واللاتينية وإفريقيا على المضي قدما في درب النضال وكلما يُسمع صوته يرفع الروح المعنوية لهذه الشعوب والمناضلين، وأدى إلى أن عادت الثقة للقوة الثورية وللقوة الاشتراكية، ودخلت معركة الانتخابات وانتصرت في العديد من المواقع في أمريكا الجنوبية وأمريكا اللاتينية.
نحن نؤيدك ونصفق لك، ونقول لك يجب أن تستمر في التحريض، ويجب أن يعلو صوتك الثوري دائما، ونحن معك.
وهذه قمة تاريخية أن نلتقي هنا.
وأتمنى أن نخرج بشيء عملي يعزز الإنتصارات السياسية والاقتصادية التي حققتها شعوبنا، ويفتح الطريق أمام شعوبنا لكي تستمر في المعركة حتى النهاية.
نحن نأمل أن في القمة القادمة التي أعتقد أنها ستكون في ليبيا بعد سنتين حيث في عام 2011 ستكون قمتنا القادمة إن شاء الله في ليبيا، يكون عملنا المشترك خلال هاتين السنتين بقيادة أخينا الثائر "شافيز"، يجعل أن تكون شعوبنا في وضع غير الوضع التي هي فيه الآن، ونحقق إنجازاتنا المادية والمعنوية.
أيها الإخوة :
لا أحد سيأخذ بيدنا من الخارج، ولا أحد سيرحمنا، ولا أحد سيشفق علينا.
عندما كانوا قادرين علينا عاملونا معاملة الحيوانات ومعاملة العبيد، ودمروا أراضينا، ونهبوا ثرواتنا، ووضعونا تحت الوصايا.
لا تطمعوا بأن أي قوة أخرى في الأرض من غيرنا، تمد لنا يد العون، فالأقوياء يريدون أن يكونوا دائما أقوياء، ويكونوا أقوياء على حسابنا، وعندما نكون نحن ضعفاء يكونون هم أقوياء، وبالتالي يجب أن نبني نحن قوتنا الذاتية.
وليعلموا هم أيضا أن ضعفنا ليس في مصلحة السلام العالمي ولا التوازن الدولي.
إن ضعفنا يخلق خللا في التوازن مثلما هو موجود الآن.
فالجنوب - على أي حال - الذي يمتد من قارة آسيا وإفريقيا وأمريكا الجنوبية واللاتينية، إستُعمر واضُطهد وهُمش وأُهين وسُرقت خيراته وثرواته ونهبت.
لكن نحن عندنا حصة في الأرض وفي الشمس، والكرة الأرضية لم تخلق لأربعة أولخمسة دول قوية.
نحن الأغلبية في النهاية، نحن الأغلبية الساحقة في الأمم المتحدة،وفي عدم الانحياز، وفي كل المحافل نحن قوة أممية غالبة.
وبالتالي نحن نستطيع أن نغّير العالم، ونستطيع أن نخلق التوازن، ونستطيع أن نحمي السلام العالمي، ونستطيع أن نخلق التنمية لينتعش الاقتصاد العالمي.
نحن الذين عندنا الثروات رغم أنهم نهبوها، ولكن نحن عندنا ثروات هائلة، وعندنا قوة بشرية هائلة، وعندنا ردة الفعل على التخلف والإستعمار مدفوعون بها لكي نعوض ما فات.
نحن الذين سنغّير العالم، ويجب أن تكون لدينا ثقة كاملة في هذا.
ما أعلنته أول أمس في نيويورك في الجمعية العامة للأمم المتحدة، ليس بإسم ليبيا فقط، بل بإسم كل هذه الشعوب، وحتى إذا كان الرسميون في بعض البلدان يخافون، فإن شعوبهم كانت تصفق.
واحد يقول أنا قطعت مسافة 20 ساعة من آسيا حتى أصل إلى نيويورك.. لماذا ؟ لماذا لا يكون المقر في مكان نصل إليه بعد 4 ساعات أو 5 ساعات ؟!.
أعرف أن إخواني في أمريكا الجنوبية.. نيويورك قريبة منهم، لكن نحن في إفريقيا وفي آسيا لا نصل إلا بمشقة بالغة.. فالشخص عندما يأتي مرة واحدة يقسم أنه لن يرجع مرة أخرى ليقطع هذه المسافات وهذه البهدلة.
الآن في بلداننا ليل، وهنا نهار.. المكان الذي كنا فيه الناس نائمون، ونحن يقظون هنا.. لماذا نأتي لنيويورك ؟!.
الوضع الذي فيه مجلس الأمن،لايطاق وقد إنتهى مثلما ذكرنا، مهما كانت النتيجة، يعملون ما يعملون، ولو تركناهم هم الأربعة يعملون مجلس أمن، يتمتعون بالفيتو ضد بعضهم، يستخدمون الفيتو ضد بعضهم.. دائمين في مجلس فيه هم فقط، أما نحن فلن نكون معهم أبداً.
لا يمكن ما حصل عام 45، يستمر حتى الآن.
في 45 كانت الهند مستعمرة بريطانية، وكانت تعتبر درة في التاج البريطاني، والآن الهند أقوى مائة مرة من بريطانيا.
الآن الهند تصنع القنابل الذرية والغواصات النووية، وبريطانيا تستلف السلاح الذري من أمريكا.. هي مستلفته سلفا وليس من صنعها.
العالم تغير.. لا يمكن أن نبقى حبيسي عام 45، لا يمكن.
من أعطاهم الفيتو !؟، نحن لم نوافق على هذا.
من أعطاهم مقعدا دائما !؟، نحن لم نوافق على هذا.
نحن صوتنا للصين فقط، أعطيناها مقعدا دائما.. الجمعية العامة أعطت للصين مقعدا دائما.
وبالتالي من الآن يجب أن يكون لنا موقف.
من هذه القمة التاريخية، نحن من الآن لا يمكن أن نأبه بما يسمى بـ "مجلس الأمن" بتركيبته الحالية.
ومثلما قلنا، إذا سرنا بأن كل دولة قوية تأخذ مقعدا، معناها سنُسحق نحن العالم الثالث.. سُتسحق الدول الصغيرة التي هي أكثر من مائة دولة.
وبالتالي التركيبة الجديدة لمجلس الأمن، يجب أن تكون حسب الإتحادات التي تضم عدة دول :
-أمريكا الجنوبية مقعد دائم بكل الامتيازات.
- إفريقيا مقعد دائم بكل الامتيازات.
- الإتحاد الأوروبي.
- الإتحاد الأميركي.
- الإتحاد الروسي.
-الآسيان.
- السارك.
- جامعة الدول العربية.
-عدم الإنحياز.
- منظمة المؤتمر الإسلامي.
هذه كلها تأخذ مقاعد دائمة، ويتكون مجلس الأمن من هذه المقاعد فقط.
ويتحول مجلس الأمن إلى أداة لتنفيذ قرارات الجمعية العامة التي نحن فيها.. نحن المُشرعون.. نحن الأغلبية.. نحن الأمم.. نحن الذين قراراتنا يجب أن تكون ملزمة، ومجلس الأمن غصبا عنه لابد أن ينفذ قراراتنا، ويطيع أوامرنا نحن أعضاء الجمعية العامة للأمم المتحدة، وليس مثلما هو الآن.
الآن نحن عبيد لمجلس الأمن.. خمس دول أو أربع دول،أو دولة واحدة ترفع يدها تلغي قراراً لمائة وتسعين أمة.. هذه إهانة للبشرية، هذه سخرية، هذه مهزلة !!.
بودي أن من أجل التوازن الدولي وحفظ السلم العالمي، نملأ الفراغ في النصف الجنوبي للكرة الأرضية.. آسيا وإفريقيا وأمريكا الجنوبية واللاتينية.
نحن يجب أن نكون على مستوى الشمال.. على مستوى الناتو، وعلى مستوى الاتحاد الأوروبي، وعلى مستوى الاتحاد الروسي، في كل شيء حتى يحصل توازن.
الآن الكفة راجحة جداً لمصلحة الشمال، وتكاد تكون فارغة لمصلحة الجنوب.
وبالتالي المقدم والمطروح علينا الآن، أننا لابد أن نخلق "الساتو" في موازاة " الناتو "، في مقابل شمال الأطلسي نعمل جنوب الأطلسي لملء الفراغ.
وهذا ليس عملا حربيا، ولا عملا إرهابيا، ولا عملا عدوانيا، ولا لنا علاقة بسباق التسلح ولا بالحرب.
هذا عمل إقتصادي وعمل تنموي وخدمي.. نحن نريد أن نملأ الفراغ في جنوب الأطلسي.
عندما تكون أمامنا خريطة مثل التي أمامي - إذا يمكنكم رؤيتها - نرى الشمال الأطلسي مربوطا، لا يوجد فراغ حيث أمريكا الشمالية مربوطة بالاتحاد الأوروبي، فالطرق الجوية والبحرية.. الكوابل البحرية.. كل الإتصالات والمواصلات السلكية واللاسلكية، مربوطة.
لكن الجنوب.. جنوب الأطلسي، فراغ.
نحن نريد أن نملأ هذا الفراغ.
هذا "الساتو" في موازاة "الناتو"، وليس في مواجهته.
لا نريد أن نقول "الساتو" في مواجهة "الناتو".. لا، هذه خطوط متوازية وليست متضادة.
لابد أن يُملأ هذا الفراغ الذي في جنوب الأطلسي، مثلما هو مملوء في شمال الأطلسي.
وإتفاقية أو معاهدة "الساتو" هذه ينبغي أن نوقعها لكي نخلق عملا تاريخيا يملأ الفراغ.. السلع، الخدمات، الأفراد، السياحة، التجارة، المواصلات البحرية، المواصلات الجوية.. الكوابل التي تحت البحر، الأنابيب.
نؤسس عملا يملأ الفراغ في النصف الجنوبي للمحيط الأطلسي " الساتو ".
وأرجو أن يتم إقرارها من الآن، ولكي يكون خلال السنتين القادمتين أخونا " شافيز " قد عمل مع الطاقم الذي يتكون الآن، لنرى إلى أي حد وصلنا.
وينبغي أن تُشكل أمانة دائمة.. سكرتارية دائمة لـ " الساتو "، الآن يكون مقرها ممكن في فنزويلا، وبعد ذلك نرى.
لكن لابد من تكوين أمانة ترعى هذا العمل.
وإلا - مثلما قلت - لا يرحموننا فالأقوياء سائرون في طريقهم، وهم في الشمال سائرون لكي يسيطروا على الجنوب.
هم عندهم عقيدة، هم نظريتهم أن الكرة الأرضية يجب أن تكون مقسومة إلى قسمين : سادة وعبيد.
هم يؤمنون بهذا : سادة وعبيد.. الشمال سادة، والجنوب عبيد، والعالم يجب أن يكون جهة تنتج، وجهة تستهلك.. الشمال ينتج، والجنوب يستهلك ما ينتجه الشمال، وعليه غصبا عنه أن يخضع للأسعار التي يفرضها المنتج.
هكذا هم يريدون.
إذا نحن لم نعمل، هم سيفرضون هذه النظرية.
عقيدتهم تقول " لابد أن يكون واحد قويا وواحد ضعيفا، لابد من سيد وعبد، لابد من مستعمِر ومستعمَر، لابد من منتج ومستهلك، وأنتم في الجنوب تكونون عبيدا ومستعمَرين ومستهلكين، أما في الشمال فنحن السادة ونحن المنتجون.
وأنتم تستهلكون ما ننتجه نحن.. وأنتم في النهاية مناجم، الجنوب عندكم ثروات لكن نريدها أن تكون منجما لصناعاتنا نحن في الشمال، وأنتم عندكم غابات.. وعندكم زراعة.. وعندكم فواكه.. وعندكم خضروات، لكن هذه حديقة خلفية للشمال.".
هم يقولون هكذا، ويريدون هذا.
وهذا سيكون ما لم نقاومهم نحن.
تكلمت مع أخي العزيز " هوغو شافيز " وأخي " لولا " قبل قليل، حيث قالا كلاما عن المونديال.
وأنا أقول في هذا الموضوع، إن الدول الصغيرة والفقيرة ستكون محرومة من متعة استضافة المونديال العالمي في أي لعبة من الألعاب إلى يوم القيامة، لأن الآن المقياس هو الدولة الغنية.
نحن نفخر بأن تكون لنا دول قادرة على استضافة المونديال مثل الأرجنتين.. مثل البرازيل.. مثل جنوب إفريقيا.. مثل مصر، لكن لما يُعطى المونديال للبرازيل لابد أن تتوزع الفرق على كل أمريكيا الجنوبية، ويكون مركز المونديال في البرازيل.
و لما تُعطى للأرجنتين نفس الشيء.
ولما تُعطى لجنوب إفريقيا، ومركز المونديال القادم 2010 في جنوب إفريقيا، لكن لابد أن تتوزع الفرق بعد ذلك على عدد من الدول الإفريقية، لأن هذا أعطي للقارة.. أمريكا الجنوبية، قارة إفريقيا... إلخ.
لكن إذا كنا نقيس بمقاييس " الفيفا " الظالمة، أن هذا غني وهذا عنده بنية تحتية، والذي عنده ملاعب جيدة هو الذي يستضيف المونديال،فإن الدول الفقيرة الأخرى ستقول لنا إنها ستكون محرومة إلى يوم القيامة، وتتساءل ما ذنبها لأنها صغيرة ولأنها استُعمرت وأصبحت فقيرة لأن إمكانياتها وثرواتها نُهبت ؟!.
الفيفا والمونديال يجب أن يصرف على هذه الدول الصغيرة، ويمكّنها من أنها تستضيف فريقا أو أكثر.
ثم إن لو حصلت كارثة من الكوراث في هذا البلد الذي كل فرق المونديال العالمي موجودة فيه،، ستحصل مشكلة.. عندما يموت رئيس الدولة ويُعلن الحداد ويقف المونديال.. عندما تحصل زلازل أو كوارث طبيعية أو عواصف وما إليه، يقف المونديال.. عندما تنتشر أوبئة مثلما انتشرت أنفلونزا الخنازير في المكسيك - مثلا -، يقف المونديال.. عندما تحصل إضطرابات داخلية وتحصل ثورة أوإنقلاب، يقف المونديال.
هذا كله نحسب حسابه.
وأعتقد أن إخوتنا القادرون على استضافة الفيفا والمونديال، والذين هم منا ونحن سعداء أن أحداً منا يكون قادرا مثل البرازيل والأرجنتين وجنوب إفريقيا ومصر والجزائر وليبيا.. هم جميعاً قادرون على بناء الملاعب واستضافة أي مونديال.
هذا يهمنا.. هذا مكسب لنا، لكن لابد أن نحقق مطامح الشعوب الأخرى التي حولنا، لأن شعوبا كثيرة في بلدان أخرى محرومة هي أيضا.
بإختصار وفي النهاية، إتفاقية أوتاوا التي جرى الحديث عنها اليوم في وزراء الخارجية،هذه إتفاقية تحرّم صناعة الألغام المضادة للبشر، للأفراد.
أكيد أن هناك عددا من الدول الموجودة الآن في هذا المؤتمر موقعة على هذه الإتفاقية، لكن هذه الدول استُغفلت، وأرجو أن تعيد كل دولة وقعت على اتفاقية أوتاوا النظر في هذا.
إتفاقية أوتاوا، يجب أن تُعدل.
اللغم ليس وسيلة هجومية، هو وسيلة دفاعية.
ألا يوجد صواريخ عابرة القارات، هذه وسيلة هجومية، لماذا لا يحرّمونها ؟!.
القنابل الذرية لماذا لا يحرّمونها ؟!. المدفع لماذا لا يحرّمونه ؟! الرشاش لماذا لا يحرّمونه ؟!.
هذه كلها أسلحة هجومية وفتاكة.
هم يحرّمون فقط اللغم الذي هو ضد الأفراد.. اللغم لا ينتقل من مكانه فهو باق في مكانه، إلا إذا أنت جئت إلى اللغم.. إذا أنا زرعت هذا اللغم على حدودي، وأنت جئت إلى حدودي فلينفجر فيك اللغم، لما لا.. إذا زرعت اللغم حول بيتي وأنت جئت تريد أن تهجم على بيتي فلتنفجر فيك هذه الألغام.. إذا زرعت ألغاما حول مزرعتي وأنت تريد أن تعتدي على مزرعتي فلتنفجر فيك هذه الألغام.
المطلوب هو ممنوع زراعة الألغام في أراضي الغير، وأن الذي زرع ألغاما في أراضي الغير يجب أن ينزعها ويتحمل التكلفة، وأن كل من تضرر من هذه الألغام يجب أن يُعوض من الذي زرع هذه الألغام.
هذا هو الشيء الصحيح.
لا أن يفرضوا علينا أن نحرّم زراعة الألغام المضادة للبشر.. هذه آخر وسيلة للدفاع، بعدها ستأتي العصي والسكاكين، تبقى في أيدينا العصي والسكاكين فقط.
وقد يعملوا لنا إتفاقية أخرى ممنوع العصي والسكاكين، لكي يدخلوا بيوتنا ويدخلوا مزارعنا ويدخلوا حدودنا بالموسيقى.
يجب إعادة النظر في هذه الاتفاقية،وربما وزراء الخارجية عندما كانوا يناقشونها لم يكونوا يعرفون هذه الأمور.
أنا سعيد جدا بهذا اللقاء التاريخي وهذا اليوم.
وأحيي شقيقنا "شافيز" وأحيي شعب فنزويلا الشقيق.
وإلى الأمام.).
 

 

الصفحة الرئيسية

محليات

مقالات

عربي ودولي

حدث غدا

فكر جماهيري

الصفحة الاخيرة

ســــــــــــؤال العدد
الفكر الجماهيري
مكتبة البديل

زوار الموقع

جميع الأعداد

الحركة القومية
حق العودة
قاطع عدوك

الفصل الاول
الفصل الثاني
الفصل الثالث

جمعية مناهضة الصهيونية
المركز العالمي
صحيفة الشمس
الزحف الاخضر
حركة اللجان الثورية